(ساعة الذئب) انتهت صباح اليوم في تييرب القريبة من أوبسالا

(ساعة الذئب) انتهت صباح اليوم في تييرب القريبة من أوبسالا
ليست ساعة الذئب التي عاشها أهالي منطقة تييرب القريبة من مدينة أوبسالا فيلماً برغمانياً من النوع المفرط بخصوصية نفسانية عميقة وقد دارت أحداثها أمام كاميرا الهاتف النقال لشاب سويدي وصديقته عندما تجسدت واقعاً، وأصبحت حدثاً حقيقياً، وكسرت حدة اللغز في الاسم.

في الفيلم البرغماني ليس ثمة ذئاب أو مستذئبين. بل بعض الشخوص التي تتحرك وفق أهوائها، وترسم مصائرها بهلوسات مجنونة تتناسب مع نوع الكتابة التي خص بها انغمار برغمان فيلمه سنة 1968.

في الفيلم البرغماني ليس ثمة ذئاب أو مستذئبين. بل بعض الشخوص التي تتحرك وفق أهوائها، وترسم مصائرها بهلوسات مجنونة تتناسب مع نوع الكتابة التي خص بها انغمار برغمان فيلمه سنة 1968. "

حتى ظهر أمس استمر الذئب الحقيقي بتقطيع غزال صغير بأسنانه بعد أن هاجمه بضراوة، وصار لون الثلج قانياً بلون الدم الأحمر. صرخ توبياس أوغرين (36 عاماً) الذي صوَّر الحيوان المفترس من شباك بيته: لقد كان شعوراً غير واقعي البتة أن نشاهد ذئباً. لم يحدث قط أن شاهدناه إلا في الأفلام. بدا الأمر لرجال الشرطة غير قابل للتصديق أيضاً عندما اتصلت بهم صديقته ريبيكا هلومستيد (24 عاماً) من البيت وهي تشرح لهم إن الذئب يقوم بتقطيع الغزال المسكين إرباً إرباً.

لم نجرؤ على الخروج – يواصل توبياس – والذئب يعض عنقه بضراوة وينظر الينا، ونحن نغشى وراء زجاج النافذة، ويحاول سحبه بعيداً، ثم يواصل هجومه بضراوة على الغزال الذي مازال يتنفس. وحتى ساعة متأخرة من عصر أمس عندما كان توبياس يتحدث للصحافة السويدية كان الذئب ما يزال في أنحاء المنطقة السكنية، وقال إن الشرطة وفريق الصيد الخاص في طريقهم إلى المكان.

الشرطة بدورها طلبت من الجميع في تييرب عدم الخروج من منازلهم وخاصة الأطفال والكلاب كتدبير أمان خالص كما قال دانييل ويكدال مسؤول المكتب الصحفي في الشرطة بالمنطقة.

معلوم أن الغزلان تتحرك في معظم المناطق في السويد بحرية كاملة، ولكن هذه هي المرة الأولى التي نشاهد فيها ذئباً. كرر توبياس كلامه أمام الصحافة أكثر من مرة، فيما بدا أن صديقته تعيش الصدمة بشكل جدي. عند العاشرة من صباح اليوم أعلن عن قتل الذئب على يد صياد متخصص.  

 

تعليقاتكم

أضف تعليقك