(كاتب في باريس) مجموعة قصصية جديدة للكاتب المغربي مبارك حسني

(كاتب في باريس) مجموعة قصصية جديدة للكاتب المغربي مبارك حسني
في الدار البيضاء – المغرب-، وعن منشورات إدرسيون بلوس، صدرت حديثاً مجموعة قصصية جديدة للكاتب المغربي مبارك حسني. المجموعة التي حملت عنوان (كاتب في باريس) تضم نصوصاً حكائية كتبت في العاصمة الفرنسية، وفي محيط الإقامة الحضري الفرنسي، خلال زيارات متكررة للكاتب رام

بهدف اقتفاء آثار كتاب كبار مؤثرين مرَّوا من مدينة النور، على سبيل المثال، الكاتب الأمريكي هنري ميللر، والإيرلندي صمويل بيكيت، اللذين ذُكرا في الكتاب، ووظفا في نسيج العمل: الأول بوصفه رفيق رحلة وكتابة، والثاني كشخصية قصصية.

يقول الكاتب في المقدمة:" كل شيء جائز في الأدب، شريطة أن يحقق الأثر الفني الواجب، أدبياً طبعاً. أن يكون الأدب قد تحقق، وكل الوسائل مشروعة حين يحترم القلم الشرط، وتتبعه الحكاية. هذا ما تدّعيه النصوص التي يتضمنها هذا الكتاب القصصي، الذي وزّعت مواده بين فصلين: القصص والمحكّيات.  "

يقول الكاتب في المقدمة:" كل شيء جائز في الأدب، شريطة أن يحقق الأثر الفني الواجب، أدبياً طبعاً. أن يكون الأدب قد تحقق، وكل الوسائل مشروعة حين يحترم القلم الشرط، وتتبعه الحكاية. هذا ما تدّعيه النصوص التي يتضمنها هذا الكتاب القصصي، الذي وزّعت مواده بين فصلين: القصص والمحكّيات. لا أفضلية لقسم على آخر. فقط مما تمليه ضرورة الفصل بين ما يلتزم القاعدة، وما يتحرر منها. وأعترف هنا أنني اتبّعت في اختياري هذا كاتباً كبيراً كان له أكبر الأثر على نمط الكتابة التي أكتب، ألا وهو الكاتب السويسري الفرنسي بليز ساندرارس Blaise Cendrars ، ففي كل ما كتبه من روايات كبرى، اختط لنفسه القصصي المبني، على القصصي المحكي. وأعتقد أنه قد نجح في ذلك.
لذا ما أقدمت عليه يندرج في إطار تصوره للحكي.
أرجو أن أكون موفقاً.
وهي -الكتابة -وما تفرضه في غفلة عنَّا، قبل هذا الأمر وبعده. خاصة إذا ما انطلقت من مدينة باريس،

وفي رحابها استوحيت بعض عوالمها، كما تجلَّت في نصوص هذا الكتاب."

 

تعليقاتكم

أضف تعليقك