براد بيت: "البيدفيليون" يقودون هوليوود

براد بيت: "البيدفيليون" يقودون هوليوود
بعد أحدث سلسلة من الاعتقالات في كاليفورنيا طالت المتحرشين جنسياً بالأطفال، أدلى النجم السينمائي المعروف براد بيت بتصريح مروع حول عمق مشكلة استغلال الأطفال جنسياً في هوليوود. بيت قال أيضاً إنه كان شاهداً شخصياً على الجانب المظلم في صناعة الترفيه العملاقة. تكتب SHOW في عددها الجديد.


تدور صناعة الأفلام والتلفزيون حول جذب الأطفال إلى شبكة الاتجار الجنسي التي تنتشر عبر الولايات المتحدة وخارجها، وكذلك في الهياكل الاجتماعية والسياسية العليا. تسأل الصحيفة-هل تريد هوليوود صناعة الأفلام. يجيب بيت:"-هذا موضوع ثانوي، فكل شيء هناك يتعلق بالمال، والأهم بالطبع القوة والسلطة. يضيف قائلاً:
-الناس الذين يديرون هوليوود يقودون أميركا ومعظم العالم ولا يحفلون بالأفلام. لقد سمعت بالمتنورين أليس كذلك؟ الجمعيات السرية، السياسيين والمصرفيين ووسائل الاعلام-إنهم هم الذين يديرون حلقات الاعتداء الجنسي على الأطفال، وكل شيء يبدأ من هوليوود.
يريد الأطفال الظهور في الأفلام. الأصح أن أقول إن الآباء يريدون أن يشاهدوا أطفالهم في الأفلام، وسوف يقومون بأي شيء من أجل ظهورهم.

يريد الأطفال الظهور في الأفلام. الأصح أن أقول إن الآباء يريدون أن يشاهدوا أطفالهم في الأفلام، وسوف يقومون بأي شيء من أجل ظهورهم. "

وعن سؤال حول سبب اختيار المتنورين لهوليوود على وجه التحديد يقول النجم: -كل هذا بسبب الأهل الذين يريدان رؤية أولادهم مشهورين. الشهرة تلخص الحلم الأميركي وحتى يحصلون عليها هم مستعدون للقيام بأي شيء. هل سبق لك والتقيت بأمهات ممثلين أطفال. إنهن مجنونات.

هذه الأرباح سهلة للغاية وهي لا تنطبق فقط على الأفلام، ولكن أيضاً على الموسيقى والتلفزيون وبرامج الاستعراض. في الواقع يبيع الآباء أرواح أبنائهم من أجل المجد.
بحسب براد بيت يتم استخدام الأطفال كعملة سياسية
في حين يغلق الأهل أعينهم بأمل أن يفوز أطفالهم بالترتيب التالي. أحد هؤلاء (من المتنورين) يشتري فيلماً ما من أجل تنفيذه. آلاف الأطفال يتقدمون ل"الكاستينغ" من أجل أن يحظوا بدور أو بأدوار فيه، وقد يؤدي مائة منهم أدوارهم بشكل جيد، فيما تظهر بعض الأمهات السيئات نوعاً من البهجة من أجل الحصول على الدور، ثم يقع الطفل بعد ذلك مع شخص يدير شبكة تلفزيون تقوم بتوزيع الفيلم الذي يجلب الكثير من الأموال للمستثمر. رجل التلفزيون لايمكن أن يقول شيئاً مغرضاً بحق الفيلم لأن المستثمر يعرف جيداً ماالذي فعله مع الطفل الصغير، وهذا يحدث مع السياسيين والمصرفيين. هذه ألعاب وراء الكواليس مع أطفال يشبهون القطع المعدنية.

يذكر في هذا السياق إن براد بيت لديه ماض صعب مع الجمعيات السرية التي سربت فيديو لزوجته السابقة أنجلينا جولي يكشف عن الطقوس الهوليوودية القاسية مع الأضاحي البشرية.         

 

تعليقاتكم

أضف تعليقك