"دماء" من أجل المناخ على أبواب معرض الكتاب في غوتنبرغ

    "دماء" من أجل المناخ على أبواب معرض الكتاب في غوتنبرغ
سكب "نشطاء مناخيون وبيئيون" في مدينة غوتنبرغ سائلاً يشبه الدم البشري على مدخل المركز السويدي للمعارض في مدينة غوتنبرغ في ثاني أيام معرض الكتاب الدولي، والهدف من ذلك بحسب النشطاء هو اثارة قضية المناخ في نفس اليوم الذي يستمر فيه الاضراب المناخي العالمي.

وكان يوم الجمعة الفائت هو اليوم الأخير من "الأسبوع العالمي للمستقبل" الذي استمر على مدى أسبوع كامل.

الغرض من ذلك هو التنبيه إلى خطورة أزمة المناخ، ودعوة صانعي الكتب إلى الاضراب في أيام الجمعة من أجل المستقبل البشري والضغط على أصحاب السلطات لاتخاذ إجراءات صارمة من أجل وقف التدهور البيئي والمناخي العالمي. "

وفيما يتعلق بالأزمة المناخية العالمية وبحسب بيان صحفي صادر عن النشطاء فإن الغرض من ذلك هو التنبيه إلى خطورة أزمة المناخ، ودعوة صانعي الكتب إلى الاضراب في أيام الجمعة من أجل المستقبل البشري والضغط على أصحاب السلطات لاتخاذ إجراءات صارمة من أجل وقف التدهور البيئي والمناخي العالمي.

وقالت الناشطة في المنظمة البيئية كاتيا بيرغمان "إن الدماء التي نسكبها على بوابة معرض الكتاب إنما ترمز إلى دماء أطفالنا التي ستسكب في المستقبل نتيجة لتردي المناخ إذا لم نتحرك بسرعة قصوى من أجل انقاذ كوكب الأرض".

من جهة أخرى قالت فريدا ادمان المسؤولة عن معرض الكتاب إنه ليس لديها أدنى فكرة مسبقة عن حملة النشطاء، وأشارت إلى أنه من الجيد "أن نولي الاهتمام لخطورة أزمة المناخ بالفعل" وأضافت " لم نتلق أي معلومة حول ماإذا كان فعل النشطاء يشكل أمراً تخريبياً، وأن الأمر لم يتعد محاولة لفت الانتباه إلى مايحدث من جدل حول أزمة المناخ العالمي".
 

تعليقاتكم

أضف تعليقك