حبيبة سعد التي لم تفاجئ أحداً حين تهربت من الضرائب باسم الحب

حبيبة سعد التي لم تفاجئ أحداً حين تهربت من الضرائب باسم الحب
"كانديس" بحسب بعض المواقع الالكترونية تعني (النار البيضاء)، وقد تجيء من أصول اغريقية أو إنكليزية. والبحث في أصول الاسم ليس مهماً الآن، طالما أن المعنى يحمل بعداً رومانسياً خاطفاً في نبش أصول الهوى، والعزف على تردداته المضنية قبل وأثناء وبعد الوقوع فيه.

هنا، المواقع الأبية، طالما احتفت بالمعاني العربية الغريبة للحب، ولم يكن من بينها أبداً اسم "كانديس". الاسم الذي لايلمع ولايصدأ ولايشير إلى كائن بعينه، فالأسباب الموجبة لذلك ليست مجال بحث هنا أبداً. حتى بين شعراء الرومانسية ومدعي السوريالية الحمقى وأبطال الهايكو الذين باتوا يشبهون بعضهم البعض لن نجد وقعاً للاسم في قصائدهم، وهذا لايعيب كانديس التي نمضي إليها بعد أن ظهرت قصتها للعلن مثل أي قصة تلاحق العبيد الذي يفكرون أنهم يصنعون التاريخ بأموالهم الصدئة.

لكن الوريث الألمعي لمكانة وثروات الأب العصامي التي لم تكن تنتظر كانديس واحدة في غير مكان لتعلن عن هبائها في أكثر من موقع وبأكثر من اسم ولص ومتربص بالميراث ظل يتدحرج ويدور في مكانه وعلى عقبيه ويقرأ في المعاني الخفية لقتل الأب حتى انفجر بدوره على أكثر من وجه، وأكثر من كانديس. "

سردية مختلفة تماماً. سردية لاتقبل الفك أو التركيب، لأنها من صنع اسكافي ماهر. بالطبع هذا الأخير لايهتم بترقيع الأحذية والصبابيط، ولو سألناه عن كم الأحذية التي يمكنه أن يشتريها ب16 مليون دولار بدل أن يشغل وقته في تخييطها وترقيعها وتلميعها فإنه قد يتلعثم وينسى مهاراته، إلا مهارة واحدة يمكنها أن تطيح بالرجل دون تكلف عناء اختطافه واجباره على قراءة وصيته الأخيرة. مامن وصايا هنا. لاأحد يبدو أنه بحاجة إليها، فلن تملك أبعاداً درامية من أي نوع وربما ظهرت في زمن مستقطع وملتبس لم يكن الشيخ سعد الحريري يتطلع إليها في هذا الوقت بالذات، مع أنه يعي في قرارة نفسه أن أواناً ما لا يستحي من أوانه حين يريد أن يحل. يكفيه أنه بكى الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك الذي آزره حين تفّجر أبوه في بيروت، وحين شدَّ على يديه مؤكداً له أنه سيطال الجناة، وسيطاردهم إلى آخر الدنيا.

لكن الوريث الألمعي لمكانة وثروات الأب العصامي التي لم تكن تنتظر كانديس واحدة في غير مكان لتعلن عن هبائها في أكثر من موقع وبأكثر من اسم ولص ومتربص بالميراث ظل يتدحرج ويدور في مكانه وعلى عقبيه ويقرأ في المعاني الخفية لقتل الأب حتى انفجر بدوره على أكثر من وجه، وأكثر من كانديس.

قد لايكون هناك كانديس مختبئة في الطريق الجديدة التي عادة ماتخف لتزيل شيئاً من لواعج الحريري الابن وتطيب خاطره حين يتوه "عاطفياً" في قريطم. وبالتأكيد لن يكون هناك مذيعة نشرة أخبار في قناة المستقبل تحمل الاسم ذاته، فليست محظوظة إلى هذا الحد، وحتى لوقيض لشاعر ما أن يكتب قصيدة حب متطرفة متغزلاً بكانديس، ويقدمها لصحيفة الحريري فلن يحظى بمكافأة مالية عنها، وسيقذف بالحجارة مثل ابليس، لأن إدارة الصحيفة لم تكن تدفع مقابل "شراء" النصوص الإبداعية، حتى من قبل أن يبدأ الشيخ سعد بتمويل أحلام عارضة الأزياء النائمة في جنوب افريقيا على قرع الطبول.

اسألوا كتّاب الصحيفة في تلك الآونة عن مغزى شيوع اسم كانديس
في هذا الوقت بالذات، شريطة الحياد في نقل المعنى المحبب للاسم إلى اللغة العربية ان وجد له ذكراً في قصيدة هنا أو هايكو هناك. 


 

تعليقاتكم

أضف تعليقك